من الصخور إلى حلبة السباق: أستون مارتن أرامكو ومعادن تكشفان عن تصميم خاص استعداداً لسباق جائزة موناكو الكبرى
يجسد التصميم رحلة تحول المعادن والمواد الخام من باطن الأرض إلى تطبيقات الهندسة عالية الأداء. وتسلط الحملة، التي تحمل عنوان «من الصخور إلى حلبة السباق»، الضوء على هذه الرحلة من خلال إبراز الكيفية التي تتحول بها المواد التي تستخرجها معادن إلى مكونات أساسية تسهم في تشغيل العالم الحديث.
يحمل تصميم موناكو لمسة بصرية فريدة تتمثل في غلاف متبدل الألوان تم تطويره باستخدام مادة تغليف خاصة تُستخدم للمرة الأولى في تاريخ أستون مارتن أرامكو. ويُحدث هذا الابتكار تأثيراً بصرياً يجعل لون السيارة يتغير أثناء انطلاقها على حلبة شوارع موناكو الأيقونية، في إشارة إلى رحلة تحول المواد الخام إلى تقنيات متقدمة.
كُشف عن التصميم الخاص عبر قنوات التواصل الاجتماعي التابعة لكل من معادن وأستون مارتن أرامكو، من خلال فيلم سينمائي يصور سيارة AMR26 وهي تنبثق من التشكيلات الصخرية وتتحول تدريجياً قبل أن تنطلق عبر جبال المملكة العربية السعودية.
كما سيظهر هذا التصميم الفريد متبدل الألوان على بدلات السباق الخاصة بالسائقين، إضافةً إلى خوذ وملابس العمل الخاصة بكبار ميكانيكيي الفريق.
قال جيفرسون سلاك، المدير الإداري للشؤون التجارية في فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1™:
"نفخر هذا الأسبوع بالاحتفاء بشريكنا الرئيسي، معادن، من خلال هذا التصميم الفريد الذي يزين سيارة الفريق في سباق جائزة موناكو الكبرى. وتتجاوز هذه الحملة كونها مجرد تصميم خاص للسيارة، إذ تسلط الضوء على الدور المهم الذي تؤديه معادن في تحويل المواد الخام إلى مكونات تدخل في العديد من المنتجات والتقنيات التي نستخدمها اليوم، بما في ذلك في عالم الفورمولا 1™. ونتطلع إلى رؤية تصميم معادن اللافت وهو يجوب شوارع موناكو نهاية هذا الأسبوع."
وقال بوب ويلت، الرئيس التنفيذي لشركة معادن:
"تؤدي المعادن دوراً أساسياً في تشغيل العالم الحديث، ومع ذلك لا يزال قطاع التعدين من أكثر الصناعات التي لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه. لكن ذلك يتغير اليوم. تمنحنا شراكتنا مع فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1™ منصة عالمية لإبراز هذه الحقيقة. نريد أن يرى الجيل القادم من المهندسين وعلماء الجيولوجيا والمبتكرين وصناع الحلول أن المواد التي تشكل ملامح المستقبل تبدأ من أعماق الأرض، وأن معادن تؤدي دوراً محورياً في هذه القصة. ومن خلال حملة «من الصخور إلى حلبة السباق»، نُظهر كيف تتحول المعادن والمواد الخام التي نستخرجها إلى جزء من التكنولوجيا والبنية التحتية والابتكار الذي يدفع العالم إلى الأمام. هذه الحملة ليست مجرد مبادرة تسويقية، بل دعوة لإعادة النظر إلى قطاع التعدين وإلى معادن بمنظور مختلف."